مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
291
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فلمّا توفِّي الحسن ومضى ، فتح الحسين عليه السلام الخاتم الثّالث فوجد فيها أن قاتل فاقتُل وتُقتل واخرج بأقوام للشّهادة لا شهادة لهم إلّامعك . قال : ففعل عليه السلام ، فلمّا مضى دفعها إلى عليّ بن الحسين عليه السلام قبل ذلك ، ففتح الخاتم الرّابع فوجد فيها أن اصمت واطرق لما حُجب العلم ، فلمّا توفّي ومضى ، دفعها إلى محمّد بن عليّ ففتح الخاتم الخامس ، فوجد فيها أن فسّر كتاب اللَّه تعالى ، وصدّق أباك ، وورّث ابنك ، واصطنع الامّة ، وقم بحقِّ اللَّه عزّ وجلّ ، وقل الحقّ في الخوف والأمن ، ولا تخش إلّااللَّه . ففعل ، ثمّ دفعها إلى الّذي يليه ، قال : قلت له : جعلت فداك ! فأنت هو ؟ قال : فقال : ما بي إلّاأن تذهب يا معاذ فتروي عليَّ ، قال : فقلت : أسأل اللَّه الّذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات ، قال : قد فعل اللَّه ذلك يا معاذ ، قال : فقلت : فمَنْ هو جُعلت فداك ؟ قال : هذا الرّاقد - وأشار « 1 » بيده إلى العبد الصّالح - وهو راقد . « 2 » « 2 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 279 - 280 رقم 1 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 5 / 90 - 91 ؛ المجلسي ، البحار ، 48 / 27 - 28 ؛ البحراني ، العوالم ، 21 / 35 - 36
--> ( 1 ) [ البحار : « فأشار » ] ( 2 ) - معاذ بن كثير گويد : امام صادق عليه السلام فرمود كه : « امر وصيت از آسمان در مكتوبى بر محمد نازل شد ومكتوب سر به مهر ، جز راجع به وصيت ، بر محمد صلى الله عليه وآله نازل نگشت . جبرئيل عليه السلام عرض كرد : يا محمد ! اين است وصيت تو دربارهء امتت نزد أهل بيتت ؟ » رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « اى جبرئيل ! كدام أهل بيتم ؟ » گفت : « برگزيدهء خدا از ميان ايشان وذريهء أو ( على واولادش عليهم السلام ) واين وصيت براي اين است كه على علم نبوت را از تو ارث ببرد ، چنان كه إبراهيم به ارث داد وميراث اين علم براي علي عليه السلام وذريهء تو از پشت اوست . » آنگاه امام صادق عليه السلام فرمود : « آن مكتوب چند مهر داشت . علي عليه السلام مهر أول را گشود وبه آن چه در آن بود ، عمل كرد . سپس حسن عليه السلام مهر دوم را گشود وبه آن چه در آن مأمور شده بود ، عمل كرد . چون حسن وفات كرد ودرگذشت ، حسين عليه السلام مهر سوم را گشود وديد در آن نوشته است : « جنگ كن ، بكش ، كشته مىشوى ومردمى را براي شهادت با خود ببر . براي ايشان شهادتي جز همراه تو نيست . » أو هم عمل كرد وچون خواست درگذرد ، پيش از آن ، مكتوب را به علي بن الحسين عليه السلام داد . أو مهر چهارم را گشود وديد در آن نوشته است : « سكوت كن وچون علم در پرده شده ، سر به زير انداز [ نسبت به علمي كه پوشيده